العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الاخبار وقضايا العالم الاسلامي > منتدى اخبار العراق السياسية والامنية

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-07-01, 01:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي ما بين إيران وأمريكا وإسرائيل: الموت للعرب فقط

ما بين إيران وأمريكا وإسرائيل: الموت للعرب فقط
( منقول ) فقط لي تعليق في البداية





تعليقي : صراع الكواسر

كثيرون من يكتبون بهذا الشأن ويشككون ويبدون عدم الثقة في الجانب الإيراني , وحقيقة الأمر أن كل دولة تشعر أن لديها قوة تفكر في السعي لإيجاد نقاط هيمنة في وطننا العربي تحت غطاء ديني طائفي أو تحت غطاء الديمقراطية الأمران لا يختلفان بتغير الأيدولوجيات.

نحن همنا بالدرجة الأولى بلدنا العراق يُفترَضُ أن نسعى جاهدين في إبعاد بلدنا عن الصراع الأميركي الإيراني سواءً كان الطرفان في صداقة أو عداوة.
إيران تسعى لإمتلاك السلاح النووي وأمريكا ترفض ولو سألنا أنفسنا سؤالا محقا ومنصفا لماذا تمنع أمريكا إيران من إمتلاك السلاح النووي ولا تمنعه عن حليفتها إسرائيل أو دولة أخرى مثل باكستان أو الهند ؟
السبب بكل بساطة أميركا تخشى إيران لأنه ستهدد مصالحها في الشرق الأوسط من ثم تشاطرها الكعكة أو كما يبدو هو صراع مصطنع من وراءه أبعاد سياسية وحقيقة الأمر أميركا نفسها لا تريد الهدوء في منطقة الخليج العربي بل هي من تحبذ التوتر الدائم كي تستمر في بيع السلاح للأخوة العرب ! ولو يسأل سائل لماذا لا تقوم حرب مباشرة بين أمريكا وإيران ومع كرهنا أن تقوم حرب جديدة في المنطقة لأنه لن نخرج منها سالمين.
الجواب : إيران ليست العراق , إيران مساحتها كبيرة وتعداد جيشها وتسليحه يفوق تسليح العراق أيام سقوطه في 2003 عشرات الأضعاف ولا تريد أمريكا أن تخسر ثلث جيشها أو أكثر فيما لو غزت إيران كما غزت افغانستان والعراق , والنتيجة ستبقى أمريكا في محاولاتها المستمرة بحربها الأقتصادية والإعلامية تجاه إيران أو تضرب بعض الميليشات الموالية لها في العراق أو سوريا لكنها تبقى عاجزة عن ضرب أهداف داخل العمق الإيراني .
قال لي صديق ذات مرة في بداية غزو أميركا للعراق : أميركا تخرج ولكن لو أن إيران أحتلت العراق لن تخرج أبدا . وكنت أنصت إليه بإهتمام وهو يتحدث وكنت أرى في نفسي أن أمريكا هي الأخرى لن تخرج بعد أن دفعت كل تلك الخسائر فليس غايتها فقط اسقاط نظام صدام حسين والقضاء على الديكتاتورية بل لتبني لها قواعد متقدمة على أرض العراق وتثير الصراع في المنطقة تحت غطاء الصراع المذهبي أو صراع المصالح وفعلا جرى ما كنت أظنه وها هي باقية حتى اللحظة تقلص من قواتها تارة وتزيدها تارة لكن لا تخرج بشكل نهائي وتترك المنطقة , وأبسط دليل تواجدها في المنطقة الخضراء وقاعدة عين الأسد الجوية التي أصبحت كأنها ملك لها !


----------------------------------------------------------------------

عندما نوى صدام حسين بناء مفاعل نووي عراقي، لم يشهد المجتمع الدولي استنفاراً دبلوماسياً في جنيف أوفيينا أو أنقرة أو غيرها، كما هي الحال في الملف النووي الإيراني، وحدها الطائرات الإسرائيلة استنفرت محركاتها لتقصف مفاعل "تموز" العراقي وهو لايزال قيد الانشاء.

بعد مرور أكثر من خمسة وثلاثين عاماً من الوعيد والتهديدات المتبادلة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، إلا أنها بقيت حبيسة الشعارات وحناجر الهتافات، فيما لم يكن التنفيذ إلا من خلال ضرب كل الأطراف لعدد من الدول العربية، ليأتي فيه الوقت الذي تتخلى فيه "طهران وتل ابيب وواشنطن" ليس فقط عن التهدادات العسكرية المباشرة ، بل وحتى عن شعاراتها العدائية المتبادلة.

عقب التوصل إلى الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة (5+1)، في 14 يوليو الماضي، بعد أكثر من إثنا عشر سنة من المفاوضات المارتونية المتقطعة، أقدمت أمريكا على رفع إسم إيران من "محور الشر"، بالتزامن مع أحاديث عن حلف جديد بين واشنطن وطهران، في حين أعادت بريطانيا قبل أيام فتح سفارتها في طهران، بعد أربع سنوات من إغلاقها، بالتزامن مع ظهور لافتة كبيرة في أحد شوارع "تل أبيب"، تبين العلم الإيراني إلى جانب العلم الإسرائيلي، و كتب عليها عبارة "ستفتح هنا السفارة الإيرانية في إسرائيل"، خطوات قابلتها إيران بسحب أشهر الشعارات الإيرانية "الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل" من الساحات العاملة ومساجد المدن الإيرانية.

وفي السياق أعلن القيادي في ميليشيات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني، العقيد "برات زادة"، قبل أيام، أن المساجد في إيران بدأت بإزالة شعار "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل" والتخلي عن الهتاف به خلال الصلوات اليومية.
ورأى "زادة"أن منشأ روح مقارعة الاستكبار وشعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" هو من كربلاء وواقعة عاشوراء، وأن المساجد هي خنادق لحماية "الثولاة الإسلامية"، وفق قوله.


هل قُطعت بالفعل الإتصالات الأمريكية الإيرانية؟؟
بحسب العديد من التقارير الدبلوماسية والإستخاراتية والإعلامية، فأن العلاقات الإيرانية _الأمريكية لم تنقطع في الأساس منذ "الثورة الإسلامية" في إيران عام 1979، وقد تنوعت هذه الإتصالات ومستوياتها، وتمخض عن هذا النوع من التواصل تفاهمات أميركية أساسية مع النظام في إيران في أكثر من محطة، حيث كانت عاملاً مهماً، وربما حاسماً، في تنسيق ودعم الهجوم الأمريكي على أفغانستان لإسقاط حركة طالبان، وحليفها تنظيم القاعدة عام 2001، وعلى نفس النسق والتوجه تم التنسيق الكامل بين النظام في إيران والإدارة الأمريكية بشأن العمليات العسكرية الأمريكية لاحتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين عام 2003، حيث أكدت إيران مراراً وعلى لسان قادتها أنها ساهمت في حسم عملية الإحتلال وإنجاحها.
كما استمر التنسيق بين الطرفين بعد ذلك بشأن بناء النظام السياسي في العراق ما بعد صدام حسين، وأصبحت الحكومة العراقية الناشئة عن هذا التنسيق تقليدياً حليفة لإيران إقتصادياً وسياسياً واستراتيجياً بعلم وموافقة الإدارة الأمريكية، أضف إلى ذلك التفاهمات والتنسيق العلني بين طهران وواشنطن في ضرب تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق.



العلاقات الإسرائيلية الإيرانية ..رافعتها كره العرب وأدواتها يهود إيران
المراقب لتفاصيل العلاقات الإيرانية - الإسرائيلية يجدها قديمة ومتجذرة بين الطرفين، منذ نظام الشاه وحتى انقلاب الخميني، فخلال حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، أظهرت الوثائق التاريخية أن جسراً من الأسلحة كانت تأتي إلى إيران من أمريكا عبر إسرائيل، كان مهندسها "صادق طبطبائي" أحد أقرباء "آية الله الخميني "، حيث أرسلت إسرائيل نحو 1500 صاروخ إلى طهران، في اطار عملية بيع الأسلحة الأميركية إلى إيران التي عرفت بعد ذلك بقضية "ايران-غيت"، إبان الحرب الايرانية العراقية في الفترة 1981-1988.
كذلك كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية عام 1981 عن تعاون عسكري بين الطرفين، حيث أكدت الصحيفة أن إيران استلمت ثلاث شحنات أسلحة.
في عام 1982 أقر "مناحيم بيجن" رئيس وزراء إسرائيل آنذاك بأن "تل أبيب" كانت تمد إيران بالسلاح، بهداف اضعاف عراق صدام حسيين، وفي العام ذاته أفادت مجلة "ميدل إيست" البريطانية أن مباحثات كانت تجري بين إيران إسرائيل بشأن عقد صفقة يحصل الكيان بموجبها على النفط الإيراني في مقابل حصول إيران على السلاح الإسرائيلي.
من الجانب الإقتصادي، تقول صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن أكثرمن 30 مليار دولار حجم الإستثمارات الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية، بمعدل أكثر من 200 شركة إسرائيلية، وأغلبها شركات نفطية تستثمر في مجال الطاقة داخل إيران .

كذلك يتجاوز عدد يهود إيران في إسرائيل 200000 يهودي، و كبار حاخامات اليهود في إسرائيل هم إيرانيون من أصفهان، ولهم نفوذ واسع داخل المؤسسات الدينية والعسكرية ويرتبطون بإيران عبر حاخام معبد أصفهان ، فوزيرالدفاع الإسرائيلي السابق"شاؤول موفاز" إيراني من يهود أصفهان، وهو من أشد المعارضين داخل الجيش الإسرائيلي لتوجيه ضربات جوية لمفاعلات إيران النووية ، والرئيس الإسرائيلي "موشيه كاتساف" إيراني، وتربطه علاقات ودية وحميمية مع "الخامنئي" والرئيس الإيراني السابق "أحمدي نجاد".

وتعتبر إيران أكبر دولة تضم تجمعات كبيرة لليهود خارج "إسرائيل"، حيث يتواجد فيها أكثرمن 30000 يهودي، وكنائس اليهود في طهران وحدها تجاوزت 200 كنيس، حيث تعتبر إيران بالنسبة لليهود هي أرض "كورش" مخلِّصهم، وفيها ضريح "استرومردخاي" المقدس، كما يحج يهود العالم إلى إيران، لأن فيها جثمان "بنيامين" شقيق نبي الله يوسف عليه السلام، ولهم إذاعات تبث من داخل إسرائيل ومنها إذاعة "راديس" التي تعتبر إذاعة إيرانية متكاملة كما توجد لديهم إذاعات على نفقة ملالي إيران.

القضية الفلسطينية حصان طروادة إيراني للتغلغل في المنطقة العربية
على الرغم من متاجرة معظم الديكتاوريات العربية بالقضية الفلسطينية، واتخاذ العداء "الشكلي" لإسرائيل ومجافاة أمريكا كـ"إكسير حياة" لاستمرارها، الإ أنهم لم يصلوا مجتمعين إلى مغالاة نظام "الثورة الإيرانية" بعد قدومه إلى السلطة عام 1979 ، حيث بدأ هذا الاستغلال التجاري المصلحي للقضية الفلسطينية في زمن مؤسسه "الخميني"، والتي كانت بمثابة "حصان طراوادة" من أجل التغلل في الجسم العربي إلى جانب تحقيق أجندات داخلية و تثبيت سلطته في البلاد ، حيث قامت "الثورة" بانزال العلم الاسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني، الأمر الذي وجد تأييداً وتفاعلاً في الأوساط الشعبية العربية، بعد ستة شهور من تسلم "الخميني" السلطة، أعلن آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، يوماً عالمياً للقدس.

بعد أشهر اندلعت الحرب الإيرانية العراقية في أيلول 1980 واستمرت ثمانية أعوام، بسبب تعنت "الخميني" شخصياً في قبول قرارات المجتمع الدولي بوقف إطلاق النار بين الجانبين، حيث أطلق "الخميني" شعاراً جديداً "إنَّ الطريق إلى القدس تمرّ ببغداد"، ومعة مرور الوقت تكاثرت الطرق الإيرانية التي تصل إلى "القدس"، من بغداد وبيروت و دمشق والمنامة وصنعاء والكويت، ليضيف إليها وكيل الثورة الإيرانية في لبنان زعيم ملييشيا حزب الله "حسن نصر الله" محافظات ومدن سورية.

إذاً، خمسة وثلاثين عاماً من "الثورة الاسلامية" الإيرانية، ماذا قدمت للقضية الفلسطينية وتحرير القدس، سوى الخطب الجوفاء والشعارات الرنانة، وإطلاق تسمية "فيلق القدس" على أكبر وأخطر ميليشيا في الحرس الثوري الإيراني، المسؤولة عن عمليات خارج الحدود الإقليمية، وحدها الأمة العربية هي العدو الحقيقي والتاريخي لإيران، منذ هزيمة الإمبراطورية الفارسية وتدميرها في معركة القادسية عام 636 ميلادي، ورغم أنّهم أصبحوا مسلمين منذ مئات السنين إلا أنّهم لا ينسوا تلك الهزيمة من قبل المسلمين العرب، لذلك هناك من يرى أن نفخ نظام الملالي منذ العام 1979 في نار الطائفية خلفيته الكراهية للعرب.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-07-01, 02:55 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: ما بين إيران وأمريكا وإسرائيل: الموت للعرب فقط

Treacherous alliance: The secret dealings of Israel, Iran, and the United States












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-07-02, 11:25 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: ما بين إيران وأمريكا وإسرائيل: الموت للعرب فقط

فقط أطرح سؤال وجيه جدا :

العرب يبقون يتفاخرون بأمجاد ومآثر حضارتهم القديمة
قال أبن بطوطة , وقال أبن رشد , وقال الرازي , وقال أبن خلدون , وقال المتنبي , وقال أبو حيان التوحيدي وقال الطبري .... وقال خالد بن الوليد وقال المعتصم , وقال أبو جعفر المنصور وووو الخ أما في التاريخ الحديث لا مقام لهم

لا تنهض الأمة إلا بالعلم

فلماذا لا تتعاون بلدان العرب جميعا ويحوزون على سلاح نووي ها أن إيران ورغم كل الضغوط تطور اسلحتها
بعد انتهاء حرب الخليج الأولى 1988 كلشي ما كان عدهم

--------
رحمك الله يا صدام : لا أنسى قولك أيباه يا فتحة الصدر !!

وأنت تسمع فلان الفلاني ملك , فلان الفلاني رئيس , فلان الفلاني شيخ أو أمير

وكل هذوله وأربعة مخبطين يقتلون أولادنا في فلسطين

الدول العربية فقط فيها كثرة رؤساء وملوك

غيرشي ما بيها !!!!!!

نعم بيها نفاق واحدهم يكره الثاني واحدهم يحوك مؤامرات عل الثاني واحدهم ضعيف ويمد رقبته كما لو خروف للجزار












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة علاقة إيران بأمريكا وإسرائيل علي الموصلي المنتدى العام 1 2021-07-01 02:19 PM
الإمارات وإسرائيل والأردن وأمريكا.. جلسة سرية للكونجرس تكشف أسباب دعمهم للإطاحة بمرسي ابو بكر الاخبار العامة 0 2014-01-04 10:27 AM
هل اسوداد الوجه بسبب الموت أو مرض الموت يدل على سوء الخاتمة ؟ ـآليآسمين مكتبة الفتاوى العامة 6 2013-11-02 06:20 PM
ويل للعرب من شر قد نشب !! نعمان الحسني المنتدى العام 2 2013-06-11 04:49 PM
"تقسيم سورية": هدف يجمع إيران وإسرائيل / عبد الوهاب بدرخان السنانية أخبار الثورة السورية 1 2013-01-31 11:50 PM


الساعة الآن 02:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.