العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى العام

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-03-09, 08:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,327 [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي وماذا حقق عرب التاريخ الحديث ؟

وماذا حقق عرب التاريخ الحديث ؟

سؤال دائم يخلد في الأذهان

أي منا يسأل نفسه ذا السؤال أو الكثيرون من يمر بذهنهم كمرور السحاب دون أن يسأل نفسه أو يفكر.

صحيح أن تاريخينا الماضي مشرقٌ وجميل ونفتخر به حد الساعة لكن لم نفعل شيئا مجيدا يستحق الذكر بعد ذلك التاريخ.

أظن أن البعض يتصورون ما يسمى ب ( ثورات التحرر العربية ) تعد انجاز رائع !!

لا تزال الصراعات والحروب قائمة بين الطوائف السياسية في ليبيا , تونس وكذلك العراق بشكل نسبي !

عندما أُحتل العراق في 2003 في الساعة القاتمة صمت العرب ونسوا كل التاريخ بل الكثير منهم من مجد للأمريكان ودعمهم وظهرت بدل القناة الفضائية العراقية الوطنية التي انتهى دورها آنذاك بسبب الإحتلال وسقوط الحكومة وأنهيار كل المؤسسات ظهرت قنوات ( الردة والإنفصام ) قنوات العرب العاربة كالعربية والجزيرة تنقل أخبار المحتل وتسانده حرفا بحرف

لا أستطيع نسيان ذلك التاريخ المشؤوم رغم كل مساويء العيش في تلك الأيام

ولا أنسى في أخر لحظة عندما أنشدت ( لبيب ) "الشعب العربي فين وين الملايين ! "

ولا ملايين ولا عشرات ولا أفراد

بل بعيني رأيت أفرادا من العرب كصحفيين أو حتى جنود مشاركون مع جيوش المحتل ربما القسم منهم يتكلم اللغة الإنجليزية كالذي لقيته في محطة تعبئة المجموعة الثقافية في الموصل عندما ذهبت هناك كي املأ خزان سيارتي بالوقود والله من أول حرف تكلم معي عرفته كويتيا لأنه طيلة حياتي لم تخذلني فراستي وهكذا ذاك الصحفي الجزائري في بناية المحافظة , ومصريين , وتونسيين , وبحرانيين , وسعوديين , وأردنيين , والخ لم أرى أي إيراني أو أفغاني لأنه كنت أقصد هذا الهدف حتى أعلم من معنا ومن ضدنا

صحتها بأعلى صوتي قبل سقوط العراق " كل العالم صار ضدنا العراق راح يسقط العراق" وأحتج أحدهم بقوله كالعادة أنت تريد تهبط المعنويات !!

إيران اليوم تصنع الصواريخ والسفن الحربية والطائرات وتطور جميع صنوف الأسلحة ولا تستورد رغم اقتصادها الضعيف وتحاول جادة إمتلاك السلاح النووي ولا تستورد السلاح مطلقا

هل صعنتم يا عرب بندقية صيد أو مسدس ؟

السلاح وقوة السلاح رمز الأمة وبدون قوة السلاح والسيادة لا يكون هناك أي تطور في كل جوانب الحياة الأخرى.
أنتم يا عرب العروبة تعتمدون على أمريكا التي هي العدو الأول لكل الشعوب

أنتم يا عرب ورؤساء العرب تعتمدون على أمريكا في حفظ سيادتكم وحتى اختيار حراسكم عندما تنامون مع زوجاتكم وخصوصا وبالذات دول ومشايخ الخليج !!

أنتم يا عرب حتى العقال الذي تضعونه على رؤوسكم ( كرمز للشرف ) ليس صناعة عربية بل مستورد من الصين وكذلك اليشماغات , العباءات وما نسميها ( الخاجية جيم ثلاث نقط تحتها ) وكذلك معظم الألبسة والمأكولات

فأي شيء صنعتم أو طورتم طيلة العهد الحديث منذ التخلص من المستعمر التركي ؟

الجواب لا شيء

اغلب أوقاتكم للمهاترات والسجالات الفارغة ولا تستطيعون فعل شيء

لماذا لا يكون هناك توحد عربي في مجال الصناعات والتطوير سيما من أجل امتلاك السلاح النووي ؟

لا هذا الطرح ليس مقبول لدى العرب

لأنه فعلا هم يحمون حدود إسرائيل بل خدم لها

مصر لن تشارك لأنها مرتبطة بإتفاقية سلام منذ عهد أنور السادات في سبعينيات القرن الماضي ( إتفاقية كامبديفد ) وكذلك الأخرون لن يشاركوا لو جد الجد لأنهم يشعرون أن إسرائيل تنزعج ومن الجدير بهم أن لا يزعجونها

فعن أي قوة تتكلمون يا عرب !!
عن أحقاد وضغائن نعم

تكرهون من هو خير منكم

لماذا ؟؟

لأنكم لستم قادرين تقديم أي إنجاز مثله !!

وتبقى علامات الأستفهام هي الجواب

أعرف جيدا ثقل الكلام لكن عسى ولعل في المستقبل القريب أو البعيد يفطن العرب لأنفسهم

سلام عليكم

الموصل

الساعة الثامنة وثمانية عشر دقيقة مساءً


فقط للذكرى

https://www.youtube.com/watch?v=H7HD6iL-UWI




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من المنتدى العام











عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-10, 07:21 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,327 [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: وماذا حقق عرب التاريخ الحديث ؟

كتب عبد الكريم في صفحة أخرى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم مشاهدة المشاركة
نعم ليس كل جديد جيدا وليس كل جيد جديدا
من التقوي حفظ اللسان وأن يكون القول سديدا
يوجد للأمة دواء نافع وهو معرفة قدرهم والعدل
لا بل استعانوا بأهل الكفر وعظّموهم وهو الذلّ



كلام جميل

بدون التجديد تصبح الحياة مملة وكئيبة

روح الإنسان هي الإبداع ليس نظم الكلمات بل التطبيق على الواقع

قال الشاعر العربي الجاهلي ( المخضرم ) كعب بن زهير عندما سأم من أشعار ذلك الزمن والقصائد الشعرية لذلك الزمن :

ما أرانا نقول إلا رجيعا ... أو معادا من لفظنا مكرورا .. لأنه في بيئتهم الصماء الجرداء وتلك التقاليد الصارمة لم تجعلهم يخالطوا الشعوب. كثير من الأقوال تحضر في ذهني ولكن أجمل ما قيل في تحديات الحياة قول الشابي : ومن لا يحب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين الحفر

كان العرب مذ خلقهم الله متناحرون ومتشتتون ولولا الإسلام وهدي رسولنا محمد لما كان لهم قيمة بين الأمم وهكذا قال القرآن كنتم خير أمة أخرجت للناس ... الموضوع قد يطيل بي أن أشرح الكثير ولكن سأرجع لقول الشاعر الجاهلي

" ما أرانا نقول إلا معارا أو معادا من قولنا مكرورا " معروف أن قصائد العرب كانت تبتديء بذكر الأطلال والتباكي قربها وذكر الخمرة والتغني بالأحساب والأنساب ووصف الجمل والناقة والفرس والحصان أو وصف الطرائد ... كلام كله جميل في لغة الشعر ..

وهكذا نحن اليوم أو في لغتنا العصرية نردد قال ذاك السياسي وذاك عليه وصمة عار وكأنه فرط العقد بأيدينا ولا نجد ثمة صلة إلى البطولات الخالدة والتاريخ المشرق لما بعد البعثة النبوية الشريفة فعلى سبيل المثال حتى في مجال اللغة والإسلاميات قلما تجد من أعطى للرسالة النبوية القدر الكافي وصرنا نختلف على حرف أو نلتقي على حرف .

العرب عرفوا عبر التاريخ أنهم أهل سيف وأهل حرب يفرضون السلام بالحرب ومعروف تاريخهم كسروا أكبر شوكتين في التاريخ القديم : الفرس والروم ولولا دين الله لما نصروا

العرب الان في فرقة ولا موقف من كل قضاياهم

أصبحوا يهادنون السلام في داخل أنفسهم وبدأوا بتطبيق العلاقات مع إسرائيل

وما زيارة بابا الفاتيكان مؤخرا إلى المكان الذي يقع في محافظة الناصرية \ العراق الذي يقال عنه أنه " مقام إبراهيم " عليه السلام ثم صلى كما أسماها الصلاة الإبراهيمية ووصفها بقوله ( حج ) ليجعلها محط أنظار السامية اليهودية وفق التوارة " حج إبراهيم " وهذا هو الشعار أو تطبيق له من النيل إلى الفرات حسب خطة بنو صهيون وكأنه أقتبس من الذكر الحكيم وأجعلوا من مقام إبراهيم مصلى لكن الأخير في الكعبة المُشَّرفة التي هي بيت الله ومحط الرحال والحجيج

العرب نيام بهرتهم حضارة الغرب وثقافات أهل الغرب وصاروا يمجدون الغرب أكثر مما يمجدون دينهم وتاريخهم.

لا يفكرون في الخديعة وكأنهم يحافظون على السذاجة التي ذكرها " كعب بن زهير "

الآن أيضا منع الصلاة في الجوامع وحتى أيام الجمع بسبب كورونا

من نشر هذا الوباء هي هذه غايته أن يبتعد شباب اليوم روديدا رويدا عن الدين والأقلام ساكتة والصحف ساكتة ومن يقول الحق قليل بل الأغلب لا يستجرؤ

أسال الله تعالى أن يحفظ هذا الدين وأن يوحد المسلمين












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-11, 12:17 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 997 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: وماذا حقق عرب التاريخ الحديث ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي فرحان جاسم مشاهدة المشاركة
كتب عبد الكريم في صفحة أخرى





كلام جميل

بدون التجديد تصبح الحياة مملة وكئيبة

روح الإنسان هي الإبداع ليس نظم الكلمات بل التطبيق على الواقع

قال الشاعر العربي الجاهلي ( المخضرم ) كعب بن زهير عندما سأم من أشعار ذلك الزمن والقصائد الشعرية لذلك الزمن :

ما أرانا نقول إلا رجيعا ... أو معادا من لفظنا مكرورا .. لأنه في بيئتهم الصماء الجرداء وتلك التقاليد الصارمة لم تجعلهم يخالطوا الشعوب. كثير من الأقوال تحضر في ذهني ولكن أجمل ما قيل في تحديات الحياة قول الشابي : ومن لا يحب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين الحفر

كان العرب مذ خلقهم الله متناحرون ومتشتتون ولولا الإسلام وهدي رسولنا محمد لما كان لهم قيمة بين الأمم وهكذا قال القرآن كنتم خير أمة أخرجت للناس ... الموضوع قد يطيل بي أن أشرح الكثير ولكن سأرجع لقول الشاعر الجاهلي

" ما أرانا نقول إلا معارا أو معادا من قولنا مكرورا " معروف أن قصائد العرب كانت تبتديء بذكر الأطلال والتباكي قربها وذكر الخمرة والتغني بالأحساب والأنساب ووصف الجمل والناقة والفرس والحصان أو وصف الطرائد ... كلام كله جميل في لغة الشعر ..

وهكذا نحن اليوم أو في لغتنا العصرية نردد قال ذاك السياسي وذاك عليه وصمة عار وكأنه فرط العقد بأيدينا ولا نجد ثمة صلة إلى البطولات الخالدة والتاريخ المشرق لما بعد البعثة النبوية الشريفة فعلى سبيل المثال حتى في مجال اللغة والإسلاميات قلما تجد من أعطى للرسالة النبوية القدر الكافي وصرنا نختلف على حرف أو نلتقي على حرف .

العرب عرفوا عبر التاريخ أنهم أهل سيف وأهل حرب يفرضون السلام بالحرب ومعروف تاريخهم كسروا أكبر شوكتين في التاريخ القديم : الفرس والروم ولولا دين الله لما نصروا

العرب الان في فرقة ولا موقف من كل قضاياهم

أصبحوا يهادنون السلام في داخل أنفسهم وبدأوا بتطبيق العلاقات مع إسرائيل

وما زيارة بابا الفاتيكان مؤخرا إلى المكان الذي يقع في محافظة الناصرية \ العراق الذي يقال عنه أنه " مقام إبراهيم " عليه السلام ثم صلى كما أسماها الصلاة الإبراهيمية ووصفها بقوله ( حج ) ليجعلها محط أنظار السامية اليهودية وفق التوارة " حج إبراهيم " وهذا هو الشعار أو تطبيق له من النيل إلى الفرات حسب خطة بنو صهيون وكأنه أقتبس من الذكر الحكيم وأجعلوا من مقام إبراهيم مصلى لكن الأخير في الكعبة المُشَّرفة التي هي بيت الله ومحط الرحال والحجيج

العرب نيام بهرتهم حضارة الغرب وثقافات أهل الغرب وصاروا يمجدون الغرب أكثر مما يمجدون دينهم وتاريخهم.

لا يفكرون في الخديعة وكأنهم يحافظون على السذاجة التي ذكرها " كعب بن زهير "

الآن أيضا منع الصلاة في الجوامع وحتى أيام الجمع بسبب كورونا

من نشر هذا الوباء هي هذه غايته أن يبتعد شباب اليوم روديدا رويدا عن الدين والأقلام ساكتة والصحف ساكتة ومن يقول الحق قليل بل الأغلب لا يستجرؤ

أسال الله تعالى أن يحفظ هذا الدين وأن يوحد المسلمين
نعم ليس كل جديد جيدا وليس كل جيد جديدا
من التقوي حفظ اللسان وأن يكون القول سديدا
يوجد للأمة دواء نافع وهو معرفة قدرهم والعدل
لا بل استعانوا بأهل الكفر وعظّموهم وهو الذلّ
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
شرح بسيط
( نعم ليس كل جديد جيدا ) المراد نفي الجمال
عن بعض شئ جميل كالبدعة في الدين
وموديلات غير شرعية في الناس
( وليس كل جيد جديدا ) المراد بعض شئ غير جديد جيّد وافضل من بعض شئ جديد
وعلي سبيل المثال
رئيس سابق عادل حكيم
جيد وأفضل من رئيس جديد ظالم مليم
( يوجد للأمة دواء نافع وهو معرفة قدرهم والعدل )
ما هلك من عرف قدره والعدل يقوي الاأمة
وإذا قوي الأمة غلبت
( لا بل استعانوا بأهل الكفر وعظّموهم وهو الذلّ )
( وعلي سبيل المثال )
عشرة آلاف شخص في العراق إستقبلوا باباالفاتيكان
بعبارات معبرة عن الترحيب والتكريم
بصيِغ مختلفة تعظيما له
ولم تسمع من أحدهم ذكر إسم
سيد المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم

ولذا قلت ( وعظموهم وهو الذل )

شكرا جزيلا لك أستاذ












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-14, 04:45 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 997 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: وماذا حقق عرب التاريخ الحديث ؟

تصحيح خطأ في الشرح
المراد نفي الجمال عن بعض شئ جميل - خطأ
المراد نفي الجمال عن بعض شئ جديد - صحيح












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وماذا أبقيت لله !! الفهداوي مواسم الطاعات 1 2015-06-23 06:05 AM
ماحكم الزواج من المرأة الشيعيّة وماذا يفعل مَن كان متزوجا من شيعية ؟ الطريفي الناصر للسنة منتدى الحوارات العقائدية 3 2014-06-05 10:22 PM
أعظم أيام الدنيا ... وماذا يشرع فيها ؟؟؟ ام عبد المجيد مواسم الطاعات 1 2013-09-21 03:04 PM
من أنتم وماذا تريدون ؟! ابو العبدين البصري المنتدى الاسلامي العام 4 2013-02-04 02:57 PM
علامات الحديث ( الموضوع ) وكيف نتعرف على ان الحديث ( موضوع ) ؟ العراقي الحديث وعلومه 1 2013-01-07 02:59 PM


الساعة الآن 02:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.