العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى العام

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-05-12, 04:31 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي العراق صار لمن ينهب

العراق صار لمن ينهب

والله حتى القلم يحتار ماذا يكتب أنبدأها من الكويت التي كانت السبب الأول في جلب المحتل وتخريب اقتصادنا وبعد 2003 ندفع لهم تعويضات تقطع من فم المواطن العراقي ؟؟ هل يستحقون ولماذا يستحقون أو علام يستحقون ؟ .. أعطيهم قز ..

الفيديو (1 ) التالي يرينا كيف يسرق الكويتيون النفط العراقي

الفيديو ( 2 ) يرينا خامنئي يقول عن نفط جزيرة مجنون في العمارة وموقع أخر في الفكة أنه نفطهم والعراقيون لا يستحقونه

نكتب عن أي سارق منهم الكويتيون , الإيرانيون أم الأحزاب القميئة , ومات الكثيرون في المشافي خلال جائحة كورونا لعدم توفر قنينة أوكسجين . ذلك العراق الذي كان منبع خير أصبح تراب

اللهم أقبرهم جمعيا وأجعلنا نتشفى بهلاكهم من حكام الكويت وحكام طهران وكل من اعتدى على حرمات هذا البلد وكان سببا في نهب ثروات الشعب المسكين المقهور المظلوم

أينما أذهب أشاهد أثار التخريب ذلك العراق الذي في عقد الستنيات أفضل من حال اليوم . ولو بقي العراق سالما دون حروب أو دون حرب الخليج الثانية والثالثة 1991 - 2003 لكان العراق الآن بلدا عامرا أينما تذهب تجد المتنزهات والشوارع الفارهة والعمران الجميل والمرافق السياحية في شمال عراقنا الحبيب التي حرمنا من رؤيتها حتى من خلال شاشات التلفاز وصارت مجرد اسم نتذكره في عالم الخيال والتي لو زرناها الآن نزورها كما الغرباء القادمين من أوربا لا بل من يقدم من أوربا له أسبقية أفضل منا . وهكذا خرب العراق من شماله إلى حنوبه .

نوري المالكي ينهب . مسعود ينهب . نيجرفان بازاني ينهب . عمار الحكيم ينهب . أبو العصائب ينهب . ابو بدر ينهب . مقتدى ينهب . كلهم نهابون من خرج منهم ومن بقى

فقط لنستدرك ما يقوله هذا الفلاح العراقي من اهل مدينة سفوان الحدودية ماذا يقول :

من الفيديو أكتب : ما زال الخلاف بين العراق والكويت يتأرجح في مكانه .. رويض كاظم صالح عراقي فقد من أرضه قرابة 50 دونم بعد ترسيم الحدود مع الكويت من قبل الأمم المتحدة ( جتهم فرصة وصاروا يتمادون لأنهم لم يجدوا العراقيين الذين يقطعون أذانهم مرة أخرى وتجاوزوا على المؤانيء العراقية أيضا )
يتكلم رويض : يقول أرض يزرعها منذ قديم الزمان وحفر فيها بئرا وبنى فيها مسكنا ويزرعها كل عام وحسب قول هذا الفلاح يقول تجاوز الكويتيون بمسافة 10 كم في العمق العراقي ويقول كنا نتوقع بعد ذهاب صدام أن نرجع أخوة عرب وتنتهي المشاكل لكنهم تجاوز على أرضه التي يزرعها بالخضروات كما يذكر من قبل أهالي تلك المنطقة أن 86 مزرعة لفلاحين عراقيين صادرها الكويتيون ... والكل يقول أن ( سفوان ) منذ الأزل أرض عراقية ... اللعنة على المحتلين جميعا .. هل كانت الكويت زمن خلافة بني العباس خارجة عن أرض العراق جاء الترك فغيروا شيئا وجاء البريطانيون وغيروا أيضا ..


https://www.youtube.com/watch?v=n2oZS9vg99I



شاهد أعلاه بالفيديو (الكويت)تسرق نفط العراق من خلال ابار سفوان الحدوديه


وهنا فيديو الثاني عما يقوله خامنئي


https://www.youtube.com/watch?v=1DajswQuk1g

ايران تسرق الحياة وتنهب نفط العراق ! اخبار العراق اخبار العراق



أزمة ترسيم الحدود بين العراق والكويت ينقلها الفيديو التالي :
سرقات الكويت للاراضي العراقيه لاجل سرقه النفط العراقي


https://www.youtube.com/watch?v=l2_rQtzCTAI












حقول النفط الرئيسية في العراق على الخارطة










المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من المنتدى العام











عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-12, 04:47 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العراق صار لمن ينهب

العراق يستأنف دفع التعويضات للكويت
تاريخ نشر هذا المنشور نيسان 2018





جنيف (أ ف ب) – استأنفت السلطات العراقية دفع التعويضات للكويت بسبب قرار الرئيس الاسبق صدام حسين غزوها عام 1990، مع الموافقة على مبلغ 90 مليون دولار الجمعة.

وهي الدفعة الاولى التي تقرها لجنة التعويضات التابعة للامم المتحدة منذ عام 2014 عندما تم تعليق عمليات الدفع اثر سيطرة الجهاديين على مناطق واسعة في العراق.

وكان مجلس الامن اقر تشكيل اللجنة عام 1991، وهو العام الذي دفعت فيه قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قوات صدام حسين خارج الكويت.

وقد قررت اللجنة ان تدفع بغداد مبلغ 52,4 مليار دولار تعويضات للافراد والشركات والمنظمات الحكومية وغيرها ممن تكبد خسائر ناجمة مباشرة عن غزو واحتلال الكويت.

ومصدر الاموال ضريبة تفرض على مبيعات النفط والمشتقات النفطية العراقية.

ومع احتساب الدفعة التي تمت الموافقة عليها الجمعة، تكون اللجنة دفعت ما مجموعه 47,9 مليار دولار الى نحو 1,5 مليون من الجهات المشتكية.

وحتى توقفه عن الدفع عام 2014 ، قبل العراق هذه الضريبة الا ان البعض رغم ذلك يتساءل عما إذا كان هذا امرا عادلا بالنسبة لبلد يعاني من اجل اعادة اعماره بعد الاطاحة بصدام حسين في اجتياح آخر العام 2003.ط

عما إذا كان هذا امرا عادلا بالنسبة لبلد يعاني من اجل اعادة اعماره

همه هذوله حكام الخليج يهمهم ما يعاني العراق ما يعاني!! جتهم الفرصة بسلامة بوش وترامب الذين يحلبون بيهم حلب لهذولاك ما يخالف كل الذي جرى بينا بسببكم يا أهل الكويت صدام لم يعتدي عليكم عبثا لولا تآمراتكم على العراق لكن أيضا كان غلطان بتقديم الجيوش كان أحاربكم بألف طريقة ( العين بالعين والسن بالسن )

نسأل الله يأخذ حقنا منكم للتذكير مقولة الشيخ المشهورة بل قال أكثر من ذلك يعرف عنده احزام الغرب والصهاينة














عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-12, 04:58 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العراق صار لمن ينهب

وأخيرا للتذكير فقط هذا المنشور الصغير















عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-12, 05:29 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العراق صار لمن ينهب

راح الأسد لكن النساء العراقيات لا يعجزن أن ينجبن ألف أسد في اليوم الواحد
صورة صدام في الكويت يتفقد الجيش ويجلس مع الجنود البسطاء هكذا كان قائدا لا يتكبر














عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-12, 05:47 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العراق صار لمن ينهب

تاريخ العلاقات العراقية – الكويتية ومشاكل الحدود
عام 1986 تعرّض (جابر الأحمد الصباح) لمحاولة اغتيال بأمر من المخابرات الايرانية واتصل حينها جابر بالرئيس صدام حسين وتوسل له بأخذ ثأره وتعهد باستعداده لدعم المعركة بالمال والسلاح بلا حدود فقام صدام بتلبية طلبه وأعلن معركة (يوم الكويت) حيث فتحت نيران الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة للقوات البرية العراقية على طول جبهات القتال وتم استخدام صواريخ أرض - أرض والطائرات القاصفة وأسلحة القوة البحرية لمدة 24 ساعة وكان رد فعل الجانب الايراني أقسى منه حيث تعرضت العاصمة الحبيبة بغداد للعديد من صواريخ أرض- أرض روسية الصنع وتكبد الجانبين خسائر بشرية كبيرة بين عسكري ومدني شهيد ومعوق وجريح وتدمير أغلب المنشآت الحيوية للطرفين كل ذلك من أجل ماذا؟ (عيون جابر الأحمد الصباح)

في 4 تموز 1988 كَلَّف وزير الداخلية في ذلك الوقت (سمير الشيخلي) المستشار العسكري للوزارة حينها المقدم غازي خضر الياس بزيارة كافة المخافر الحدودية العراقية (ماعدا التي من جهة إيران) والمقابلة لسوريا والأردن والسعودية والكويت لتقديم تقرير مفصل عن احتياجات المخافر مع تقرير استخباري مصور ومفصّل عن متغيرات الوضع الحدودي وفي 20 تموز 1988 عاد المستشار من مهمته وقدم تقريره للوزير وكانت المفاجئة الكبرى والصادمة على الحدود الكويتية حيث تم تقديم صور فوتوغرافية توضح قيام الجانب الكويتي بإنشاء ساتر ترابي بارتفاع 4 م ما بين أم قصر مرورا بجبل سنام وغربا بمسافة 40 كم تقريبا كما أنشأوا 9 آبار نفطية مائلة خلف الساتر لسرقة وسحب النفط من (الرميلة الجنوبية العراقية) وقيامهم بإكمال بناء مخفر (أم نكا) الذي اتفق على عدم إكمال بنائه في اتفاقية عام 1973 لكونه في الأرض العراقية ورفع العلم الكويتي عليه ويشغله عدد من شرطة الحدود

كما قدم المستشار أيضا بعض المعلومات الخطيرة التي تشير إلى:
(إيقاف الكويت تصدير النفط من آبارها الواقعة جنوب الكويت من حقول البرقان والمناقيش وأم قدير وعريفجان وأم حجول والوفرة) وذلك للاحتفاظ بنفطهم كخزين استراتيجي بعيد المدى واعتماد دويلتهم على واردات النفط العراقي (المسروق من الرميلة) منذ عام 1982 ولا زالوا مستمرين بذلك لكون تدفق النفط في الرميلة العراقية سيستمر لما بعد عام 2085

في 22 تموز 1988 رفعت وزارة الداخلية تقريراً إلى صدام حسين مُعزّزا بالصور وشفافات الخرائط يوضح ما قامت به الكويت من تجاوزات ولغرض الحد من زحفهم اقترحت الوزارة استحداث 7 مخافر مؤقتة بمحاذات الساتر الكويتي لإيقاف قضمهم للأراضي العراقية مع نقل فوج مشاة من اللواء الأول حدود المكلف بمسك الحدود السورية في قاطع نينوى إلى حدود البصرة لإشغال المخافر المؤقتة وبالسرعة القصوى وإسكانهم بالخيم والكرفانات مقابل الساتر الترابي الكويتي وبعد يومين فقط أي في 24 تموز 1988 حصلت موافقة صدام حسين على تنفيذ ذلك فورا وحسب الاحداثيات المُقترحة من قبل وزارة الداخلية وبعد 3 أيام أي في 27 تموز 1988 تم تنفيذ الامر وشُكّلت المخافر الحدودية الوقتية بإحداثياتها وأُشغلت من قبل جنود الحدود ونُسّبَ (العقيد الحقوقي هادي حميد الشمري) مديرا لحدود البصرة

بعد 4 أيام فقط وفي صباح 31 تموز 1988 حضرَ وزير خارجية الكويت حينها صباح الأحمد إلى بغداد وقابل صدام بحضور وزير الخارجية طارق عزيز وقدم (شكوى الكويت) حول قيام الداخلية العراقية ومستشارها العسكري باستحداث مخافر عراقية داخل الأراضي الكويتية فضحكَ الرئيس صدام حسين باستهزاء وأمر بإجراء لقاء في نفس اليوم بين صباح الأحمد ومرافقيه وهم كل من العميد محمود القبندي والعقيد فالح الحميدي وبين وزير الداخلية سمير الشيخلي ومستشاره العسكري المقدم غازي خضر الياس بحضور وزير الخارجية طارق عزيز مساء 31 تموز 1988 حصل اللقاء فبعد الترحيب والمديح المتبادل بين الوزراء دخلَ الجميع بالموضوع ودارَ الحديث كما يلي:
صباح الأحمد: يوبه أبو سمرة هذا هذا هذا مستشارك العسكري جاب كرفانات وخيم وجنود وحطهم بأراضي الكويت تقبل؟
سمير الشيخلي: أرجوك اترك هسه مستشاري العسكري وأسألك سؤال وأريدك تجاوبني بكل صراحة وصدق؟
صباح الأحمد: تفضل
سمير الشيخلي: سنة 1973 مو تم الاتفاق والتوقيع من (الشيخ سعد العبد الله) و(السيد عزت الدوري) بخصوص عدم قيامكم بإكمال بناء مخفر (أم نكا)؟
صباح الأحمد: نعم تم التوقيع لكونه في الأراضي العراقية ولا زالت أساساته فقط
سمير الشيخلي: زين ليش هسه كملتوا بنائه ورفعتوا عليه علمكم وموجودين بيه عدد من شرطة حدودكم؟
صباح الأحمد: اللي قالك المخفر تم بناؤه ومشغول يكذب عليك

حينها تغيرت ملامح سمير الشيخلي وبدى الشرار يتطاير من عينيهِ وكاد أن يقفز عليه إلا أنه استغفر ربه وأجاب على صلافة صباح الاحمد: ما إنخلق اللي يكذب على سمير الشيخلي بعيني شفت المخفر والعلم مرفوع عليه والله يفـﮕـسها إذا ﭼـنت كذاب؟

تملك صباح الأحمد رهبة وخوف من صراخ سمير الشيخلي بوجهه وتعدّل على كرسيه قال بصوت خافت: لا يوبه سلامة عيونك أخوي وراح أتأكد وأهدم المخفر بهاي إيدي بس لا تزعل علينه؟ ثم تدارك خوفهُ ودعى ضباطه بعرض خارطتهم لبيان (التجاوز العراقي المزعوم) الذي حصل على حدودهم فنهض الجميع ووقفوا حول منضدة مستديرة تتوسط غرفة الاجتماع فبسط العميد محمود القبندي الخارطة وقال للمستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية المقدم غازي خضر الياس: أليست هذهِ الرموز المؤشرة على الاحداثيات هي مخافركم الجديدة؟

فدققها المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية بنظرة سريعة ولاحظ رسم خط الدوريات المشترك شمالها فما كان منه إلا أن أخرج قلم تأشير أحمر اللون وقال: نعم جميع الإحداثيات صحيحة إلا أن خط الدوريات المشترك خطأ
وبدأ يرسم خط الدوريات الصحيح بقلمه الأحمر الذي يبدأ من ساحل الخليج في منطقة كاظمة مرورا بالمطلاع وغربا باتجاه منطقة الأبرق وقالَ وهو يرسم الخط: هذا هو خط الدوريات المشترك أيام عبدالكريم قاسم
ثارت حفيظة صباح الأحمد عند سماعه اسم قاسم وبرعونة وحقد ضرب بكفه وبقوة الخارطة والمنضدة وأفزع جميع الواقفين وقال: لتجيب اسم هذا المنبوش
فما كان من المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية سوى أن أجابه فورا: الله يرحمه كان رئيسنا
ثم أدار صباح ظهره للواقفين وتوجه إلى مقعده وهو يقول :أنا لا أستطيع أن أتفاهم معكم ثم وجه كلامه إلى سمير الشيخلي بعد أن جلس الجميع وقال: إني أدعوك يا أستاذ سمير بالحضور إلى الكويت للتباحث مع وزير الداخلية الشيخ سالم صباح السالم لكون المشكلة من اختصاصه

في 1 آب 1988 رفع سمير الشيخلي تقريرا إلى صدام حسين يتضمن ما جرى باللقاء من حديث ونقاش وملابسات وبالتفصيل الممل وفي 4 آب 1988 حصلت موافقة صدام حسين على قيام وزير الداخلية بزيارة الكويت مع لجنة عليا اختصاصية لإفهام حكومتهم بضخامة تجاوزاتهم على الأراضي العراقية وسرقتهم لنفط الشعب العراقي من حقول الرميلة الجنوبية على أن تضم اللجنة كل من محمد الحديثي (المستشار القانوني لوزارة الداخلية) والعميد طارق عبد لفتة (مدير مكتب وزير الداخلية) والعقيد الحقوقي هادي حميد الشمري (مدير حدود البصرة) والمقدم غازي خضر الياس (المستشار العسكري لوزارة الداخلية)

وفي 6 آب 1988 وصل الوفد للكويت وجرت بنفس اليوم زيارة بروتوكولية إلى أميرها جابر الاحمد وولي العهد سعد العبد الله ولم يتطرق الوفد معهم بالحديث في أي موضوع وفي المساء كانت هناك دعوة عشاء في دار ومضيف وزير الداخلية الكويتي سالم صباح السالم وحضر مع الوفد العراقي السفير العراقي عاصم يعقوب والقنصل محمود الدفاعي ومن الجانب الكويتي 4 من وزرائهم وعدد من مسؤولي دويلتهم والعديد من قادة وزارة الداخلية وفي 7 آب 1988 بدأ الاجتماع من الساعة 10 صباحا وحتى 9 مساءاً تخللتها فترات استراحة لتناول الطعام ومن أهم ما تمخض عنه الاجتماع هو العناد والكذب والدجل والمكر والتهرّب من الاجابة والتمويه

ومنها عندما قال (سمير الشيخلي): إن احداثيات خط الدوريات المشترك التي أشّرها المستشار العسكري الآن على الخارطة لا تصدقون بها فأقترح مفاتحة الجامعة العربية لتزويدنا بها من أرشيف وزارات الدفاع في مصر والسعودية والاردن وتونس والسودان لكونهم تعايشوا في المنطقة وأخرجوا دورياتهم لأكثر من سنتين

أجابه (سالم صباح السالم): يا أخي سمير نستطيع أن ندفع لرئيس الجامعة العربية والدول العربية التي ذكرتها 30 مليون دينار كويتي لكل منهم كهدية ليقدموا لنا إحداثيات الخط بالقرب من مدينة البصرة وضحك بصوت عالي وهستيري (كان يقصد طبعاً المبلغ الذي تم دفعه لثوار 1963)

سمير الشيخلي: طيب نذكركم بحادثة لا تنسى وهي عندما استطاع جندي عراقي بمفرده وببندقيته السمينوف أسر دورية بريطانية تستقل عجلة مدرعة مع طاقمها المكون من 6 جنود قرب المطلاع وداخل الأراضي العراقية وإحداثيات مكان الأسر مثبت لدينا ولدى أرشيف وزارتي الدفاع والخارجية البريطانية

سالم صباح السالم: صحيح وأتذكرها ولا ننسى بطولات الجيش العراقي في حروب تحرير فلسطين ومنع سقوط دمشق عام 1973 وهم الآن حماة البوابة الشرقية للوطن العربي ويحاربون ويضحون بأرواحهم لحماية دول الخليج وووو (وتهرب من الجواب على إحداثيات مكان أسر الجنود البريطانيين)

هنا تحدث المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية: معالي الوزير . الكويت اعترفت بوثائق رسمية وإعلامية وبتصريحات كبار مسؤوليها منذ عام 1961 ولحد الآن أن (عبدالكريم قاسم) قام بتحشيد الجيش العراقي على تلول المطلاع وينوي احتلال الكويت وجعلها قضاء تابع للواء البصرة ولم يُتهم منكم أو من قبل أية جهة أنه دخل في الأراضي الكويتية ولو متر واحد يعني أن الحدود العراقية الكويتية كانت عام 1961 في المطلاع فكيف وصلت الآن إلى شمال المطلاع بـ 90 كم؟ فلم يستطع (سالم صباح السالم) الرد على السؤال المُقنع والمُحرج وتغيرت ملامح وجهه وتلافى الموقف بنهوضه وتوجيه الدعوة للجميع لتناول طعام الغداء

في 8 آب 1988 قام الوفد العراقي بجولة استطلاع مع وزير الداخلية الكويتي ومجموعة كبيرة من قادة ومسؤولي وزارته ما بين أم قصر والعبدلي وكانت مهزلة المهازل لما تضمنتها من أكاذيب ومراوغة وامتناعه وبعصبية من التقرب من الآبار التي تشاهد وهي طبعا الآبار النفطية المائلة التي تسرق نفط الرميلة الجنوبي وأدعى إنها آبار ارتوازية حينها قام (سمير الشيخلي) بنعته بكلمات مسموعة لا يمكن ذكرها للقراء

في 9 آب 1988 عاد الوفد إلى بغداد وتم إعداد تقرير مفصل للرئيس صدام حسين عما جرى وبالتفصيل ويوضح تعنّت الجانب الكويتي بالاعتراف بتجاوزاتهم المستمرة على الأراضي العراقية وسرقة نفطه من الرميلة الجنوبي وعدم جدوى الاجتماعات الدبلوماسية أو الاختصاصية معهم وفي نهاية التقرير كان المقترح الآتي: الأراضي العراقية المتجاوز عليها ما بين المطلاع وسفوان يجب أن تسترجع بالقوة العسكرية أو ما يراه سيادتكم

يوم 20 آب 1988 وجه الرئيس صدام حسين شكرهُ وتقديرهُ لرئيس الوفد وأعضاء اللجنة على ما قاموا به وقرر الآتي (تأييد الرأي المقترح والترّيث في الوقت الحاضر) وفي كانون الأول 1988 طالبت الكويت بتسديد كافة ديونها جراء دعمها للمعركة ما بين العراق وإيران مما أثار هذا الطلب غـضب صدام حسين لكونهُ يعلم أن نصف ميزانية الكويت من واردات النفط المسروق من الرميلة العراقية وفي حزيران 1990 حشّد صدام حسين بعض الوحدات المدرعة والآلية من قوات الحرس الجمهوري ما بين أم قصر وجبل سنام لغرض طرد الكويتيين من الأراضي العراقية وإبعادهم إلى حدودهم في المطلاع وهذا طبعاً كان رأي اللجنة الاختصاصية التي زارت الكويت عام 1988 وفي 25 تموز 1990 قابلت السفيرة الامريكية في العراق أبريل كريسبي الرئيس صدام حسين وأبلغها (أن العراقيين قرروا أن يبعدوا أولاد عمّهم الكويتيين لحدودهم الأصلية في المطلاع لتجاوزاتهم المتكررة ولسرقتهم نفط الشعب العراقي) فلم تـُبدي السفيرة أي اعتراض على هذا الموضوع وقالت: إنه حقكم القانوني وهم عرب إخوانكم وليس لنا دخل في مثل هذا الموضوع

في 31 تموز 1990 فشل الاجتماع الثلاثي في المملكة العربية السعودية وكان الوفد العراقي برئاسة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزت الدوري والكويتي برئاسة ولي العهد الكويتي سعد العبدالله حيثُ قامَ سعد العبدالله بشتم وإهانة النساء العراقيات بعد المُشادة الكلامية بينه وبين عزت الدوري فعاد الوفد بنفس اليوم واجتمع مع صدام حسين وأبلغوه بما قاله سعد العبد الله ما أثار أعصاب وغضب صدام حسين وفي نفس اليوم اجتمع صدام مع مجموعة من صانعوا القرار السياسي العراقي ولم يكن فيهم أي عسكري اختصاصي محترف وهم كل من الفريق أول الركن عزت الدوري بمنصب نائب القائد العام للقوات المسلحة والفريق أول الركن علي حسن المجيد والفريق أول الركن حسين كامل والفريق قصي صدام حسين قائد الحرس الجمهوري فزادوا الطين بلة وأبدوا استعداد الحرس الجمهوري المتواجد على الحدود من احتلال كل الكويت بدلاً من الوصول فقط إلى خط الدوريات المشترك في المطلاع والذي وافقت عليه الحكومة الأمريكية بلسان سفيرتها والمعروف دولياً

هذه هي الحقيقة حيث لم تكن هنالك أية جهة دولية ورّطت صدام حسين بدخول واحتلال الكويت كما يكررها المحللين السياسيين وغيرهم













عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-12, 05:53 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العراق صار لمن ينهب


هذه المقالة للكاتب رافد العزاوي من ناحية الجوهر هي نسخة مطابقة أو مشابهة تماما لمقالتي أعلاه

خلفيات أعادة الكويت للعراق رد ساحق وموثق على كل من يتطاول على حقوق العراق كتابات - رافد العزاوي

تلاقت اسباب عديدة (وجيهة ومنطقية) للكتاب العراقيين للقيام بغضبة وطنية للدفاع عن العراق الجريح ، العراق العظيم الذي أحتلته أقوى دولة بالعالم مسنودة بأرقى التقنيات الحديثة بالاسلحة وبأسلحة دمار شامل تم أستخدامها فعليا على ارض العراق ، ولولا هذه القوة الرهيبة ، التي سقط أمامها الاتحاد السوفييتي السابق، لما كان العراق اليوم محتلا .

كان يجب ان نقوم بكل الجهد لملىء أفواه الضفادع الكويتية بالتراب ، هذه المقالة هي عبارة عن معلومات مؤكدة وموثقة من شاهد عيان، عراقي أبت كرامته الا أن يدافع عن وطنه الجريح هذه المقالة ستُسبب إحراجاً كبيرا للعديد من الناس ومن ضمنهم من يحكمون دويلة الكويت اليوم،ولكنها أيضا سوف تسبب إزعاجا كبيراً لبعض الحركات السياسية وللحكومة العراقية الاساس الذي أريد التأكيد عليه هو: أننا كعراقيين كل شيء ممكن أن يحدث بيننا ، نختلف ، نتواجه ، نتصادم ، لكن أن يمس العراق شيء فهذا ما لن نسكت عنه . سأترككم أخواني مع ما كتبه شاهد العيان وسوف أعلق على المعلومات بنهاية المقال :


الكويت
لأول مرة بعد 21 عاما ننفرد بنشر الاسباب والدوافع الحقيقية التي أجبرت (صدام حسين) بإتخاذ قرار إحتلال الكويت!!! ومن هي أول جهة إقترحت عليهِ طرد الكويتيين ما بين سفوان والمطلاع بالقوة المسلحة ؟؟ !!!
وكيف تغير الرأي إلى إحتلال الكويت كلها بدلا من المساحة المتجاوزة عليها مابين سفوان والمطلاع ؟؟


أستعراض تأريخي:
·
في 19 حزيران 1961 ، أعلنت إمارة الكويت دويلتها بدون موافقة الدولة العراقية ، مما سبّبَ قيام (الزعيم عبد الكريم قاسم) في تشرين أول 1961 بتحشيد قوة من الجيش العراقي شمال تلول المطلاع بستة كيلومترات لكونها أرض عراقية، وأعلن رحمه ألله بأن الكويت قضاء تابع للواء البصرة .
·

إستنجد شيخ إمارة الكويت آنذاك (عبد ألله السالم الصباح) بجامعة الدول العربية و بريطانيا لإرسال قوة لحماية إمارته الكويت ، وفعلا وصلت وحدات عسكرية من بريطانيا و مصر و السعودية والاردن و السودان و تونس ، وإنتشرت مقابل الجيش العراقي و قامت بتسيير الدوريات الآلية للفصل بين الجيش العراقي و بين الاراضي الكويتية في تلول المطلاع .


(نفس ما حدث في ال 91 أيضا ركضوا إلى اسيادهم الغرب لكن بدلا عن بريطانيا جلبوا أمريكا وحلف الثلاثين ) في أم المعارك
·



في 8 شباط 1963 حصل الانقلاب على (الزعيم عبد الكريم قاسم) ، وكانت الكويت أول من قدّمَ التهاني على الانقلاب .
وفي الشهر العاشر (تشرين أول) من نفس العام 1963 ، زارَ العراق وفداً من حكومة إمارة الكويت لتقديم التهاني بنجاح الانقلاب وكان الوفد يتكون من الشخصيات التالية .

( قدموا تلك التهاني والرشوة لثوار ثورة شباط 1963 ليس حبا بثورة 63 بل حبا بهلاك عبد الكريم قاسم الذي كان يصر بسبب تاريخي وليس لسبب أخر في استعادة الكويت )
:
1 ــ الشيخ صباح السالم الصباح ولي العهد الكويتي و رئيس الوزراء
2 ــ الشيخ سعد العبد ألله السالم وزير الداخلية و وزير الخارجية وكالة
3 ــ السيد خليفة خالد الغنيم وزير التجارة
4 ــ ألسفير عبد الرحمن سالم العتيقي وكيل وزارة الخارجية الكويتية ·
وفي في يوم 4 تشرين أول 1963 تم عقد أتفاق بين الحكومتين العراقية (الجديدة) والكويتية، وكان هذا الاتفاق برعاية بريطانية وبأشتراك من جامعة الدول العربية، ونص الاتفاق على ما يلي:
· يقوم الجانب العراقي بما يلي :
1. قيام العراق بالاعتراف بدويلة الكويت بحدودها في "المطلاع"
2. سحب الجيش العراقي من مناطق تحشّدهُ في تلول المطلاع.
3. أن يعتبر خط الدوريات المشتركة أي آثر عجلات الدوريات هي الحدود بين العراق والكويت.
· في حين يقوم الجانب الكويتي بدفع مبلغ قدرهُ (30) ثلاثون مليون دينار كويتي للحكومة العراقية (!!!!)، وقد تم تسجيل المبلغ في الكويت على أنه (قرض إنمائي للعراق) (!!!!) ، وتم استلام المبلغ بدفعتين، كانت الدفعة الثانية منه يوم 10 تشرين أول 1964 .
· وأنني أتسائل: اذا كان هذا المبلغ هو (قرض إنمائي) فلماذا لم تـُطالب بهِ الكويت من 1964 لحد يومنا هذا؟!
· والجواب : لانه في الواقع (رشوة) تم تقديمها للثوار اللذين ثاروا على (الزعيم عبد الكريم قاسم) وقتلوه لتحسين مستواهم المعيشي !! اي كمكافأة لهم ، والاشخاص من الجانب العراقي اللذين وقعوا الاتفاق كـُـلَ مِن
1. اللواء أحمد حسن البكر رئيس الوزراء
2. الفريق الركن صالح مهدي عماش وزير الدفاع وزير الخارجية وكالة
3. الدكتور محمود محمد الحمصي وزير التجارة
4 . السيد محمد كيارة وكيل وزارة الخارجية
· النتيجة أنه فعلا تم سحب الجيش العراقي إلى قواعدهِ الثابتة ،في آذار 1965 .
· وبعد إطمئنانهم من الحكومة العراقية لإستلامها الرشوة ، باشرت الكويت بتسوية آثار خط الدوريات المُشترك بالقرب من المطلاع وإستحداث خط بديلاً عنهُ وذلك بتسيير عدد كبير من عجلات الشوفرليت البيكب ذهابا وإيابا ما بين الساحل المُطل على جزيرة بوبيان العراقية والواقع في منطقة الصابرية وشرقا بإتجاه منطقة أم المدافع ، هذا الخط الجديد يبعد عن خط الدوريات المُشترك الرئيسي بعمق 45 كم داخل الاراضي العراقية وبجبهة 90 كم ، وبهذا التجاوز سيطروا على بحيرة نفطية عراقية أنشأؤا فيها آبار نفطية سموها بحقول ((الروضتين والصابرية)) و((البحرة و أم العيش)) وقاموا [ وما زالوا ] يسحبون نفطنا العراقي منها وسيستمرون ؛
( أخاف واحد ما يعرف هذا التاريخ ليقرأ كي يطلع )
· في أيلول 1967 قامت الكويت بإحتلال مخفر الصامتة الحدودي والمطل على الخليج العربي وإحتلال جزيرتي وربة وبوبيان العائدة للعراق لتضييق الخناق على تجارة العراق وحرمانه من أن يكون من دول الخليج العربي؛
· في شباط 1973 شرعوا في بناء مخفر (أم نكا) داخل الاراضي العراقية ما بين سفوان وأم قصر، إلا أن الحكومة العراقية أجبرتهم على التوقف وعدم إكمال بناءهِ وتم توقيع إتفاق وإعتراف بأن مخفر (أم نكا) يقع داخل الاراضي العراقية وذلك بمحضر موقّع من قبل وزيري داخلية البلدين (عزت أبراهيم الدوري) و (سعد العبد ألله) .
· في أيار 1982، وبعد إشتداد المعركة في المحمرة ، إقترح (الشيخ جابر الاحمد) على (صدام حسين) بزج (اللواء السادس - قوات حدود/ عراقي) والمُنتشر قبالة الحدود الكويتية في المعركة لاسناد إخوانهم في الجيش العراقي ، مع قيام الكويت بدعم المعركة بالمال والسلاح والعتاد ، وقيام القوات الامنية الكويتية بحماية الحدود بدلا عن (اللواء السادس - قوات حدود/ عراقي) (!!!)
· وفعلا صدر أمر حركة اللواء إلى الجبهه في المحمرة ، وطبعا كان هذا المُقترح (مصيدة مغفلين) وقعَ فيها (صدام حسين) ، حيثُ قامت القوات الكويتية بعد حركة اللواء المذكور بالتقدم داخل الاراضي العراقية بعمق 25 كم وبجبهة طولها 80 كم ما بين مخفر (أم قصر) وبإتجاه (جبل سنام وغرب الجبل) بمسافة 40 كم و قيامهم بإستحداث خط دوريات مشترك جديد؛
· في عام 1986 تعرّض (شيخ الكويت جابرالاحمد الصباح) لمحاولة إغتيال بأمر من المخابرات الايرانية ، وإتصل حينها بـ(صدام حسين) وتوسّل إليهِ بأخذ ثأرهِ، وتعهّدَ بإستعدادهِ لدعم المعركة بالمال والسلاح ، فقام (صدام حسين) بتلبية طلبهِ (وكأننا في مجلس فصل عشائري!!) وأعلنَ معركة (يوم الكويت) حيثُ فـُتحت نيران الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والصواريخ والطائرات والقوة البحرية لمدة 24 ساعة وعلى طول جبهة القتال، وكان رد الجانب الايراني أقسى منهُ، حيثُ تعرضت بغداد العاصمة الحبيبة الى العديد من الصواريخ (أرض- أرض) الروسية الصنع متسببة بحالة هلع شديد بين السكان المدنيين، وتكبد الجانبين خسائر بشرية قُدرّت بربع مليون شخص عسكري ومدني بين شهيد ومعوق وجريح وتدمير أغلب المنشآت الحيوية للطرفين كل ذلك من أجل ماذا ؟ (عيون جابر الاحمد الصباح)!!!
دوافع إحتلال الكويت في 4 تموز 1988 ·
قام (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بتكليف المستشار العسكري للوزارة (المقدم غازي خضر الياس) بمهمة زيارة كافة المخافر الحدودية المقابلة لسوريا والاردن والسعودية والكويت، لتقديم تقرير مُفصّل عن إحتياجات هذهِ المخافر مع تقرير إستخباري مصوّر ومـُــفصّل عن متغيرات الوضع الحدودي.
· في 20 تموز 1988 عادَ المستشار العسكري من مهمتهِ وقدم تقريريه للوزير، وكانت المفاجئة الكبرى على الحدود الكويتية، حيثُ تم تقديم صور فوتوغرافية توضّح قيام الجانب الكويتي بإنشاء ساتر ترابي بإرتفاع 4 أمتار ما بين (أم قصر) مرورا (بجبل سنام) وغربا بمسافة 40 كم تقريبا وأنشأؤا 9 آبار نفطية مائلة خلف الساتر لسرقة وسحب النفط من بحيرة (الرميلة الجنوبية العراقية)، مع إكمال بناء مخفر (أم نكا) الذي تم الاتفاق على عدم إكمال بنائه عام 1973 لكونهِ في الارض العراقية وتم رفع العلم الكويتي عليهِ ويشغلهُ عدداً من شرطة الحدود الكويتية، وقدّمَ المستشار أيضا بعض المعلومات التي تـُشير الى "إيقاف الكويت تصدير النفط من آبارها في الجنوب من حقول البرقان والمناقيش وأم قدير وعريفجان وأم حجول والوفرة"، للإحتفاظ بنفطهم كخزين إستراتيجي بعيد المدى وإعتماد دويلتهم على واردات النفط العراقي (((المسروق من الرميلة))) منذُ عام 1982 ولحد الآن ولا زالوا مستمرين بذلك لكون تدفق النفط في الرميلة العراقية سيستمر إلى ما بعد عام 2085 (!!!)
· في 22 تموز 1988، رفعت وزارة الداخلية تقريرا إلى (صدام حسين) مُعزّزا بالصور وشفافات الخرائط يوضح ما قامت به الكويت، ولغرض الحد من زحفهم إقترحت الوزارة إستحداث 7 مخافر حدودية مؤقتة بمحاذات الساتر الكويتي للحد من زحفهم مع نقل فوج مشاة من اللواء الاول حدود المكلف بمسك الحدود السورية في قاطع نينوى إلى حدود البصرة لإشغال المخافر المؤقتة وإسكانهم بالخيم والكرفانات مقابل الساتر الترابي الكويتي.
· وبعد يومين فقط في 24 تموز 1988 حصلت موافقة (صدام حسين) على تنفيذ ذلك فورا وحسب الاحداثيات المُقترحة وبعد ثلاثة أيام فقط اي في 27 تموز 1988 تم تنفيذ الامر وشُكلت المخافر الوقتية في إحداثياتها وأُشغلت من قبل جنود الحدود ونُسّبَ (العقيد الحقوقي هادي حميد الشمري) مديرا لحدود البصرة .
· وفي صباح 31 تموز 1988 حضرَ وزير خارجية الكويت (الشيخ صباح الاحمد أمير الكويت الحالي) الى بغداد ، وقابل (صدام حسين) بحضور (وزير الخارجية طارق عزيز) ،وعرضَ شكواه حول "قيام الداخلية العراقية ومستشارها العسكري بإستحداث مخافر عراقية داخل الاراضي الكويتية" !!!!! فضحكَ (صدام حسين) بإستهزاء بسبب كذبهِ ونذالتهِ وأمر بإجراء لقاء في نفس اليوم بين (صباح الاحمد) ومرافقيه وهم كل من: (العميد محمود القبندي) و(العقيد فالح الحميدي) وبين (وزير الداخلية سمير الشيخلي) ومستشاره العسكري (المقدم غازي خضر الياس) وبحضور (وزير الخارجية طارق عزيز).
· في مساء 31 تموز 1988 حصل اللقاء .. فبعد الترحيب والمديح المتبادل بين الوزراء ... دخلَ الجميع بالموضوع ودارَ الحديث كما يلي:
· صباح الاحمد : يوبه أبو سمرة هذا هذا هذا مستشارك العسكري جاب كرفانات وخيم وجنود وحطهم داخل أراضي الكويت !! تقبل؟
· سمير الشيخلي: أرجوك إترك هسه مستشاري العسكري ... وأسألك سؤال وأريدك تجاوبني بكل صراحة وصدق؟
· صباح الأحمد: تفضل!
· سمير الشيخلي : في عام 1973 ألم يتم الاتفاق والتوقيع من قبل (الشيخ سعد العبد الله) و (السيد عزت الدوري) حول عدم قيامكم بإكمال بناء مخفر (أم نكا)؟
· صباح الاحمد : نعم تم التوقيع على ذلك لكونه في الاراضي العراقية ولا زالت أساساته فقط!
· سمير الشيخلي : إذا لماذا ألآن أكملتم بنائه ورفعتم عليه علمكم ويشغله عدد من شرطة الحدود؟
· صباح الاحمد : الذي قال لك أن المخفر تم بناؤه ومشغول ... فهو يكذب عليك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
· حينها ، تغيرت ملامح (وزير الداخلية سمير الشيخلي) وتغيرت بشرة وجههِ من الاسمر الغامق إلى الأحمر القاني وبدى الشرار يخرج من عينيهِ يروم إفتراس ثعلب مكار وكاد أن يقفز عليه .. إلا أنه إستغفر ربه وأجاب على صلافة (صباح الاحمد).
· سمير الشيخلي : لم يـُخلق بعد الذي يكذب على سمير الشيخلي ، بأم عيناي رأيت المخفر والعلم مرفوع عليه وألله يفقسهما إن كان كلامي هذا كذبا؟
· فتمالك صباح الاحمد نفسهُ من الرهبة والخوف من صراخ (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بوجهه وتعدّل على كرسيه لكونهِ إنحرف في جلوسه للحظات وقال بصوت خافت كالجبناء الرعاديد...
· صباح الاحمد : لا يوبه سلامة عيونك أخووي وسوف أتاكد من ذلك ، وسوف أهدم المخفر بهاي إيدي بس لا تزعل علينه؟ ثم تدارك خوفهُ وجبنهُ ودعى ضباطهِ بعرض خارطتهم لبيان "التجاوز المزعوم" الذي حصل على حدودهم !!!
· فنهضَ الجميع ووقفوا حول منضدة مستديرة تتوسط غرفة الإجتماع ، فبسطَ (العميد محمود القبندي) الخارطة وقال للمستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية (المقدم غازي خضر الياس): أليست هذهِ الرموز المؤشرة على الاحداثيات هي مخافركم الجديدة؟ فدققها المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية بنظرة سريعة ولاحظ رسم خط الدوريات المشترك شمالها!!! فما كان منه إلا أن أخرجَ قلم تأشير أحمر اللون من ذراعهِ الايسر وقال: نعم إن جميع الإحداثيات صحيحة ، إلا أن خط الدوريات المشترك خطأ وبدأ يرسم خط الدوريات الصحيح بقلمه الاحمر الذي يبدأ من ساحل الخليج في منطقة كاظمة مرورا بالمطلاع وغربا بإتجاه منطقة الأبرق وقالَ وهو يرسم الخط :هذا هو خط الدوريات المشترك أيام الزعيم عبد الكريم قاسم ....
فثارت حفيظة صباح الاحمد عند سماعه إسم ألزعيم، وبرعونة وحقد ضربَ بكفهِ وبقوة الخارطة والمنضدة وأفزع جميع الواقفين وقال: لا إتجيب إسم هذا المنبوش !!!!!
· فما كان من المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية سوى أن أجابه فورا: ألله يرحمة كان رئيسنا .
· ثم أدار (صباح الاحمق) ظهره للواقفين وتوجه إلى مقعده وهو يقول : أنا لا أستطيع أن أتفاهم معكم ...ثم وجه كلامه إلى (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بعد أن جلس الجميع وقال : إني أدعوك يا أستاذ سمير بالحضور إلى الكويت للتباحث مع وزيرالداخلية (الشيخ سالم صباح السالم) لكون المشكلة من إختصاصهِ .
· في 1 آب 1988 رفع (وزير الداخلية سمير الشيخلي) تقريرا إلى (الرئيس صدام حسين) يتضمن ما جرى في اللقاء من حديث ونقاش وملابسات وبالتفصيل الممل .
· في 4 آب 1988 حصلت موافقة ( صدام حسين) على قيام وزير الداخلية بزيارة الكويت مع لجنة عليا إختصاصية لإفهام حكومتهم بضخامة تجاوزاتهم على الاراضي العراقية وسرقتهم لنفط الشعب العراقي من حقول الرميلة الجنوبية، وعلى أن تضم أللجنة كل من :

1. الأستاذ محمد الحديثي المستشار القانوني لوزارة الداخلية
2.العميد طارق عبد لفتة مدير مكتب وزير الداخلية
3.العقيد الحقوقي هادي حميد الشمري مدير حدود ألبصرة
4.المقدم غازي خضر ألياس المستشار العسكري لوزارة الداخلية
· في 6 آب 1988 وصل الوفد إلى الكويت وجرت في نفس اليوم زيارة بروتوكولية إلى أميرها (جابر الاحمد) و ولي العهد (سعد العبد الله) ولم يتطرق الوفد معهم بالحديث في أي موضوع ، وفي المساء كانت هناك دعوة عشاء في دار ومضيف (وزير الداخلية الكويتي سالم صباح السالم) وحضر مع الوفد العراقي سعادة (السفير العراقي عاصم يعقوب) والقنصل (محمود الدفاعي) ، ومن الجانب الكويتي 4 من وزرائهم وعدد من مسؤولي دويلتهم مع العديد من قادة وزارة الداخلية .
· في 7 آب 1988 بدأ الإجتماع من الساعة العاشرة صباحا وحتى التاسعة مساءاً تخللها فترات إستراحة لتناول الطعام ومن أهم ما تمخض عنه الإجتماع هو : العناد والكذب والدجل والمكر و التهرّب من الاجابة والتمويه !!!!
ومنها عندما قال (سمير الشيخلي) : إن احداثيات خط الدوريات المشترك التي أشّرها المستشار العسكري الآن على الخارطة لا تصدقون بها، فأقترح مفاتحة الجامعة العربية لتزويدنا بها من أرشيف وزارات الدفاع في مصر والسعودية والاردن وتونس والسودان ، لكونهم تعايشوا في المنطقة وأخرجوا دورياتهم لأكثر من سنتين !
فأجابه (سالم صباح السالم) : يا أخي سمير نحن نستطيع أن ندفع لرئيس الجامعة العربية والدول العربية التي ذكرتها 30 مليون دينار كويتي لكل منهم كهدية ليقدموا لنا إحداثيات الخط بالقرب من مدينة البصرة !!! وضحك بصوت عالي وهستيري. [وكان يقصد طبعاً الرشوة التي دفعت لثوار 1963 بعد قتلهم الزعيم عبد الكريم قاسم].
· سمير الشيخلي : طيب نذكركم بحادثة لا تنسى وهي عندما إستطاع جندي عراقي بمفرده وببندقيته ألسيمنوف أن يأسر دورية بريطانية تستقل عجلة مدرعة نوع صلاح الدين مع طاقمها المكون من 6 جنود قرب المطلاع وداخل الاراضي العراقية وإحداثيات مكان الأسر مثبت لدينا ولدى أرشيف وزارتي الدفاع والخارجية البريطانية !
· سالم صباح السالم : صحيح وأتذكرها ولا ننسى بطولات الجيش العراقي في حروب التحرير في فلسطين ومنعوا سقوط دمشق عام 1973 وهم ألآن حماة البوابة الشرقية للوطن العربي ويحاربون ويضحون بأرواحهم لحماية دول الخليج وووو ... [وتهرب من الجواب على إحداثيات مكان أسر الجنود البريطانيين]!!
· هنا تحدث المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية قائلا : معالي الوزير ..الكويت إعترفت بوثائق رسمية وإعلامية وبتصريحات كبار مسؤوليها منذ عام 1961 ولحد الآن بأن (الزعيم عبد الكريم قاسم) قام بتحشيد الجيش العراقي على تلول المطلاع وينوي إحتلال الكويت وجعلها قضاء تابع للواء البصرة ... ولم يُتهم الزعيم من قبلكم أو من قبل أية جهة بأنه دخل في ألأراضي الكويتية ولو مترا واحدا!!!! أي أن الحدود العراقية الكويتية كانت عام 1961 في المطلاع !!! فكيف وصلت الآن إلى شمال المطلاع بـــــــ 90 كم ؟؟؟؟؟؟؟؟
· لم يستطع (سالم صباح السالم) من الرد على هذا السؤال المُقنع والمُحرج وتغيرت ملامح وجههِ وتلافى الموقف بنهوضه وتوجيه الدعوة للجميع لتناول طعام الغداء .
· في 8 آب 1988 قام الوفد العراقي بجولة إستطلاع مع الوزير الكويتي ومجموعة كبيرة من قادة ومسؤولي وزارته ما بين أم قصر والعبدلي ...
وكانت مهزلة المهازل لما تضمنتها من أكاذيب ودجل وخبث ومراوغة وحقد وإمتناعه وبعصبية من التقرّب من الآبار التي تـُشاهد وهي طبعا الآبار النفطية المائلة التي تسرق نفط الرميلة الجنوبي ، وأدعى إنها آبار مياه إرتوازية!!!
· حينها قام (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بنعتهِ بكلمات مسموعة لا نستطيع من ذكرها للقراء ولكنها تــُقال في باب الشيخ والفضل عند فقدان الاعصاب !!!!!
المقترح التاريخي القانوني الشرعي الصحيح
· يوم 9 آب 1988 عاد الوفد إلى بغداد وتم إعداد تقريرا مفصلاً للـ(الرئيس صدام حسين) عما جرى وبالتفصيل ويوضح تعنّد الجانب الكويتي بالإعتراف بتجاوزاتهم المستمرة على الأراضي العراقية وسرقة نفطه من الرميلة الجنوبي وعدم جدوى ألإجتماعات الدبلوماسية أو الإختصاصية معهم ، وفي نهاية التقرير كان المقترح الآتي : ألأراضي العراقية المتجاوز عليها ما بين المطلاع وسفوان يجب أن تسترجع بالقوة العسكرية ... أو ما يراه سيادتكم .
( لأنه بعد تهربهم لم يبق حلا معهم سوى الحل العسكري)
· يوم 20 آب 1988 وجه (الرئيس صدام حسين) شكرهُ وتقديرهُ لرئيس الوفد وأعضاء الجنة على ما قاموا به وقرر: تأييد الرأي المقترح والترّيث في الوقت الحاضر .
· في كانون الأول 1988 طالبت الكويت بتسديد كافة ديونها جراء دعمها للمعركة !!!!! مما أثار هذا الطلب حفيظة (صدام حسين) لكونهُ يعلم أن نصف ميزانية الكويت هي من واردات النفط المسروق من بحيرة الرميلة العراقية .
· في حزيران 1990 حشّد (صدام حسين) بعض الوحدات المدرعة والآلية من قوات الحرس الجمهوري ما بين أم قصر وجبل سنام لغرض طرد الكويتيين من الأراضي العراقية وإبعادهم إلى حدودهم في المطلاع وهذا طبعاً كان رأي اللجنة التي زارت الكويت في عام 1988 .
· في 25 تموز 1990 ، قابلت السفيرة الامريكية بالعراق (أبريل كريسبي) (الرئيس صدام حسين) وأبلغها: [بأن العراقيين قرروا أن يبعدوا أولاد عمّهم الكويتيين إلى حدودهم ألأصلية في المطلاع لتجاوزاتهم المتكررة ولسرقتهم نفط الشعب العراقي]!!!! فلم تـُبدي السفيرة أي إعتراض وقالت: [إنه حقكم القانوني وهم عرب إخوانكم و ليس لنا دخل في مثل هذا الموضوع].
القرار التاريخي الخاطئ في 31 تموز 1990 ·
فشل ألإجتماع الثلاثي في المملكة العربية السعودية وكان الوفد العراقي برئاسة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة (عزت الدوري) والكويتي برئاسة ولي العهد الكويتي (سعد العبد الله) ، حيثُ قامَ (سعد العبد الله) بشتم وإهانة النساء العراقيات بعد المُشادة الكلامية بينه وبين (عزت الدوري) .
·
عاد الوفد في نفس اليوم وإجتمع مع (صدام حسين) وأبلغوه بما قاله (سعد العبد الله) مما أثار أعصاب وحفيظة (صدام حسين) ، وفي نفس اليوم إجتمع مع ضباطه من أبناء تكريت وهم كل من :
1. (الفريق أول الركن عزت الدوري) نائب القائد العام للقوات المسلحة 2. (الفريق الركن علي حسن المجيد) 3. (الفريق الركن حسين كامل) 4. (الفريق قصي صدام حسين) قائد الحرس الجمهوري
فزادوا الطين بلة و أبدوا إستعداد الحرس الجمهوري المتواجد على الحدود من إحتلال كل الكويت بدلاً من الوصول فقط إلى خط الدوريات المشترك في المطلاع والذي وافقت عليه الحكومة الامريكية بلسان سفيرتها .
هذه هي الحقيقة الصادقة ، وكان علينا نشرها حيثُ لم تكن هنالك أية جهه دولية ورّطت (صدام حسين) بدخول وإحتلال الكويت كما يكررها المحللين السياسيين و غيرهم لكون (صدام حسين) في تلك الفترة كان بطلاً قومياً ودولياً بعد نهاية الحرب مع إيران ، ومن غير الممكن إقناعه بذلك ومن أية جهة دولية مهما كانت. نحن نُحمّل المسؤولية الكبرى في إتخاذ قرار إحتلال الكويت على عاتق (سعد العبد الله) أولاً لرعونته في الإجتماع .... وعلى (عزت الدوري) وجماعته لتفاهتهم وجهلهم بالامور العسكرية والدبلوماسية والإعراف الدولية ثانياً وعلى (صدام حسين) لكونهِ إعتمدَ على أقربائهِ فقط وإتخذ قراراً خطيراً وهو في حالة عصبية
ثالثاً !!!!!
وأخيراً نودُ أن نطمئن الشعب العراقي بأن جميع الوثائق والإتفاقات والمحاضر والخرائط وغيرها المتعلقة بالكويت محفوظة الآن في مكان أمين ومصّور في مكان آخر، حيثُ أخرجت من الوزارة بعد يوم 10 نيسان 2003 وقبلَ دقائق من وصول الامريكان مع أدلائِهم من ضباط المخابرات الكويتية إليها لغرض حرقها وإتلاف محتواها . ونقول لحكومة قضاء الكويت .. أسرعوا في إنشاء ميناء مبارك وجهزوهُ بأحدث المعدات والمكائن والرافعات ، لكونهِ في أراضينا ويُمول من واردات نفطنا من الرميلة وسيؤول للعراقيين لامحالة بأذن الله ، ونعاهدكم بأننا سوفَ نبقي على إسمه (مبارك) ولكننا سوف نُــضيف قبلهُ كلمة (رمضان) ليصبح إسمه الكامل ... (((ميناء رمضان مبارك العراقي)))
لقد وُلدَ القائد العراقي الشهم وسوف يقودُ الوطن عاجلاً أم آجلاً ولن يحتاج إلى تسليح الجيش العراقي بأسلحة متطورة لاستخدامها ضدكم ، بل سوفَ يسمح لعشائر الجنوب في البصرة والناصرية وميسان أن يتقدموا سيراً على الاقدام لدحر فلولكم التي تحتل الاراضي العراقية وإرجاعكم إلى حدودكم في المطلاع ، مستخدمين أسلحتهم الشخصية والصيدية فقط والخاصة بصيد الثعالب والارانب لكونكم مكارين وغدارين كالثعالب وجبناء كالارانب .
نحن ألآن بإنتظار القائد الشهم ليقول لنا ( اطردوا الكويتيين) .



والله بهوسات عشائر نطردهم كما الأرانب من كل المناطق العراقية التي تجاوزوا عليها ولو كتب الله لي العمر سأكون في أول المندفعين












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-12, 06:24 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العراق صار لمن ينهب

لكن أعتقد نجح العراق في إنشاء ميناء الفاو , وهذا سيعطي العراق موقع استراتيجي أفضل من ميناء مبارك كما أعلن السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حينما زار المكان قبل شهر ونصف وأردف قائلا رغم أن الكثيرين شككوا في نجاحه لكن نجح المشروع وعلى وشك الأنتهاء أو ضمن المدة المقررة سيتم افتتاحه ولا أدري هل أفتتح أم لا لكن شاهدت صورة من خلال التلفاز العمل فيه جاري وسيجنبنا الله الوقوع في الشر مرة أخرى معهم






جانب من احتجاجات البصرة مايو 2011 على بناء ميناء مبارك الكبير.



بعد الإعلان عن مشروع بناء الميناء ، وخروج مسيرات احتجاجية في العراق احتجاجات على المشروع، بدأت الحكومة العراقية في محاولة حل القضية دبلوماسية مع الجانب الكويتي، وشكلت لجنة لبحث النزاع على بناء ميناء مبارك على الجزيرة. وأعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية العراقي علي الصجري عن أمله في أن تعدل الحكومة الكويتية عن مواصلة بناء هذا الميناء لأنه سيضر بالتأكيد بمصلحة البلدين وبمستوى العلاقة الأخوية الوثيقة بينهما»، مشيرا إلى أن «القرار 833 الخاص بترسيم الحدود مع الكويت أتاح لنا، رغم كونه قرارا مجحفا من وجهة نظرنا، حق المرور في هذه الممرات المائية واستغلالها، وبالتالي تكون لنا حرية مرور السفن فيها، وبالتالي فإن كل ما نحتاج إليه هو أن يتم إنضاج الأمور على نار هادئة وعدم الاستعجال والتصعيد، وهو ما تم الاتفاق عليه من قبل الحكومة العراقية دون أن يكون ذلك مدعاة للتنازل عن حق عراقي لا يمكن لأحد أن يتغاضى عنه».
في 25 مايس 2011 أعرب وزير النقل العراقي هادي العامري عن اعتراضه على شروع الكويت ببناء ميناء مبارك في جزيرة بوبيان القريبة من السواحل العراقية. وقال في مؤتمر صحافي عقده في مقر الشركة العامة للموانئ في البصرة إن المشروع الكويتي يخالف قرار مجلس الأمن رقم 833 وسوف يؤدي إلى تقييد الملاحة في قناة خور عبدالله. وتعهد العامري بتقديم استقالته في حال عدم قيام الحكومة بتنفيذ مشروع بناء ميناء الفاو الكبير وتوقع أن ينفذ المشروع مطلع العام القادم، كما أكد أن التصاميم الأساسية للميناء لم تكتمل حتى الآن. بدوره قال مدير عام الشركة العامة للموانئ الكابتن صلاح خضير عبود إن الميناء الكويتي سوف يزيد من الترسبات الطينية في القنوات الملاحية ويقلص من مساحة السواحل العراقية.
من جهته، قال السفير الكويتي لدى العراق علي المؤمن إنه قدم لوزير الخارجية هوشيار زيباري وثائق كافية لإثبات أن ميناء مبارك الكبير لن يقف عائقا أمام حركة الملاحة في خور عبدالله حاليا أو مستقبلا.
وفي 15 تموز 2011 صرح السفير الكويتي علي المؤمن أن الكويت مستمرة في تنفيذ ميناء مبارك الكبير ولن تتراجع مهما كانت الظروف مادام يقام على أرض كويتية لخدمة المشاريع الحيوية بالكويت. وقال المؤمن إن الكويت ستراعي حرية وسلامة مرور السفن للموانئ العراقية ولن يكون ميناء مبارك عائقاً للملاحة العراقية
وأضاف أن بعض الكتل والنواب العراقيين حاولوا إثارة موضوع مفاعل الكويت النووي للتأثير على مشروع الميناء وتعطيله محاولين جرنا للتراشق معهم لخلق قضية من لاشيء. ووصف من يحاولون دق الأسافين بين الكويت والعراق والأضرار بمصالح شعبهم بـالبعثيين الذين يريدون تشويه صورة الكويتيين أمام الشعب العراقي وتصويرهم بمن يحاول سرقة الثروات العراقية ومحاولة التضييق عليه وحتى حكاية المفاعل النووي لم تكن موجودة إلا في أذهان بعض الكتل السياسية العراقية التي تحاول التكسب على حساب الكويت.
في 12 اكتوبر 2012 ، صرح مسؤول بالحكومة الكويتية أن بلاده علقت العمل في مشروع ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان ، والذي تبلغ تكلفته 6.5 مليار دولار، مرجعاً ذلك إلى إجراء المزيد من دراسات الجدوى.
ونقلاً عن يوسف العبد الله الصباح، المدير العام لمؤسسة الموانئ الكويتية، فإن أرض المشروع يمكن إتاحتها لمشاريع أخرى، مثل توليد الطاقة وتحلية المياه. وأضاف الصباح: "إنه بالنظر إلى عمق المياه المحاذية لمشروع الميناء عند 1.5 متر، فإن تكاليف الجرف والأعمال ستكون هائلة، ولن يبدو إنشاء ميناء مُجدياً أو مربحاً، وتسبب المشروع أيضاً بمشاكل جيوسياسية مع جيراننا" في إشارة إلى الجارة العراق.
وتحدث عن أحد أسباب إيقاف المشروع، التي قال إنها ترجع إلى الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلاده بسببب جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط. وأوضح أنه سيتم طرح مناقصة لتصميم مشروع الميناء الذكي خلال الأسابيع المقبلة، موضحاً أنه سيتم الإعلان عن ترسية مناقصة تطوير البنية التحتية قريبا لميناء الشويخ.

ويعد مشروع ميناء مبارك الكبير مكوناً رئيساً من المرحلة الأولى من خطة مدينة الحرير شمالي البلاد، التي تبلغ قيمة مشاريعها نحو 86 مليار دولار، إضافة إلى أنه كان جزءاً من خطة رؤية "كويت 2035" الطموحة التي شملت 11 مشروعاً آخر، منها 3 مشاريع لتطوير موانئ في مناطق الشعيبة والدوحة والشويخ، و4 مدن لوجيستية، وميناء بري، ومشروع ميناء ذكي.
وكانت الأعوام الثلاثة الماضية قد شهدت خلافات بين العراق والكويت حول اتفاقية تتعلق بتنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله الحدودي بين البلدين والذي يقع فيه مخطط مشروع ميناء مبارك الكبير، تزامنت مؤخراً مع تصاعد الأصوات العراقية الداعية إلى إلغاء الاتفاقية.












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-12, 10:13 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 1,135 [+]
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العراق صار لمن ينهب

نحن نقول يهود وصهاينة وأمريكان محتلين وكذا وكذا لكن بين العرب من هم أشد خبثا من هؤلاء.
يكرهون العراق لا أدري لماذا ؟ لكن بكل تأكيد لأن العراق أفضل منهم . العراق وعلى مر التاريخ وتحت ظل أي حكومة من حكوماته لم يدخر جهدا من طاقاته من أجل العرب والعروبة وقدم التضحيات الجسام وتاريخه حافل بالعزيمة وقوة الأقتدار. فقد شارك في كل حروب العرب من أجل فلسطين ودافع ثماني سنوات من اجل البوابة الشرقية وشعبه نال ما نال من الحصار بسبب مواقفه فموقف العراق لا يتغير لأن الغيرة مزورعة فينا زرعا وحتى هذه الساعة . الآن وأنا متأكد حتى هذه الحكومة الحالية التي لا نرضى عنها ورغم الإرهاب المحيط بنا لو أن العرب دخلوا حربا جديدة مع إسرائيل فالعراق لن يألوا جهدا وسيشارك بكل تأكيد












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مبادرة هيئة علماء المسلمين في العراق مشروع (العراق الجامع) نبيل منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 0 2015-08-15 09:37 PM
اعدام العراق "حملة للتعريف بجرائم الحكومة ومليشياتها بحق أهل السنة في العراق ابو بكر منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 10 2015-07-25 08:04 PM
لقاء مركز أخبار العراق مع الشيخ الفوزان حول ما يجري في العراق الـحـربـي24 منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 0 2014-10-19 10:16 PM
برنامج ربيع العراق - قناة وصال - حرب المالكي على أهل السنة في العراق 2014/2/25 محب العراق صوتيات و مرئيات اسلامية 2 2014-02-27 09:13 AM
ايران لا تبكي على شيعة العراق وتركيا لا تبكى على سنة العراق 4-4-2013 ـآليآسمين الاخبار العامة 0 2013-04-04 10:19 AM


الساعة الآن 08:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.